عرض مشاركة واحدة
قديم 07-02-2007, 09:56   #2 (permalink)
msafer.com
سنفور جديد
 

افتراضي

بسمه تعالى ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تكملة لما ابتدأناه حول اسطورة الدراكيولا ..


.
.

منذ ذلك الحين .. أشتهر فلاد ( جداً ) بطرق تعذيبه وقتله .. والتفنن في التقنيات الوحشية التي كان يستخدمها ..


كان يأمر بالناس فتضرب أعناقهم ، أو يشنقون ، وأحياناً يصل الحد إلى سلخهم و غليهم ، وكثيرا ما كان يستلذ بتسميرهم على أخشاب ،

وتحميصهم ، و كان يستلذ أيضا بجدع الأنوف والآذان و الأعضاء الجنسية ..

ولكن طريقته المفضله في القتل كانت ( الخوزقه ) ، وقد استمد لقبه ( Tepes ) من ذلك ، فما هو إلا بمعنى ( المُخوزِق ) في اللغة الرومانية ..

وحتى الأتراك كانوا يطلقون عليه اسم ( Kaziglu Bey ) والتي تعني أمير الخوزقه !!



هناك العديد من الحكايات حول فلسفة ( فلاد تيبس دراكيولا ) ، على سبيل المثال عرف دراكيولا خصوصا بإهتمامه و إصراره الكبير على الأمانة والنظام !!

وكانت أي جريمة ترتكب من سرقة أو قتل أو حتى كذب يعاقب عليها بإسلوبه المفضل ( الخوزقة ) ,,

وكي يتأكد ويثق دراكيولا من فعالية قوانينه على المجتمع .. وضع كأساً ذهبية معروضة في الساحة العامه .. يمكن لأي شخص العامه والماره من استخدام هذه الكأس في الشرب على أن لا يخرج بها من الساحة ..

واستنادا إلى المراجع التاريخية المتوفرة فإنه يُذكر بأن هذه الكأس لم تسرق ولو لمرة واحدة !!

وكان دراكيولا مهتما وقلقا جدا بأن تسري قوانينه على المجتمع بأكمله ، وأن يزرع ذلك في نفوس الكل . .

وتفعيلا لهذا قام مرة بدعوة جميع الفقراء والمشردين واللصوص إلى قصره الأميري وأقام إحتفالا كبيرا لهم ، قام بتوفير الطعام والشراب لهم في قاعة كبيرة ، وبعد أن أكل الضويف وشربوا أمر دراكيولا بتغطية هذه القاعة وإحاطتها بألواح خشبية ومن ثم أشعل النار فيها ، وبالطبع مات الجميع ولم يتبقى أحد ..


في عام 1462 م ، انطلق فلاد في حملة عسكرية ضد الأتراك على طول نهر الدانوب ، وهذه كانت مغامرة خطرة من قبل دراكيولا حيث أن جيوش السلطان محمد أقوى بكثير من جيوشه ..

على أية حال إلى شتاء ذلك العام كان فلاد ناجحا جدا واستطاع أن يكسب العديد من الإنتصارات .. وبالطبع فإنه ولمعاقبت دراكيولا قرر السلطان محمد شن حملة عسكرية شاملة لاحتلال ( Wallachia ) والتي هي موطن دراكيولا ..

وبالطبع فإن الهدف الآخر هو تحويل وليشيا هذه إلى مستطونة وبلده تركية ، دخل السلطان محمد وليشيا بجيش يفوق جيش دراكيولا بثلاثة أضعاف .. ووجد دراكيولا نفسه بلا حلفاء ، فأجبر على التراجع إلى Tirgoviste ..

ولم يخرج دراكيولا إلا وقد أحرق قراه الخاصة وسمم الأبار على طول الطريق ، وماذاك إلا كي لايجد الجيش التركي شيئا ليأكله أو يشربه ..

وعلاوة على ذلك وعندما وصل السلطان بجيوشه أخيرا إلى العاصمة ، استُقبل بأكثر المناظر بشاعة على الإطلاق .. الآلاف من الخوازيق تحمل الجثث المتبقة ، كان العدد حوالي 20000 جثة مخوزقه من الأسرى الأتراك ..

كان هذا المشهد المرعب والذي لقب فيما بعد بـ " غابة المُخوزقين " .. متعمداً من قبل دراكيولا لإرهاب الجيش التركي .. وكان له ما أراد فقد نجحت نجاحا باهرا .. وإظافة إلى تعب السلطان ، فقد إعترف بالهزيمة ..

وعلى الرغم من هذه الهزيمة .. ترك السلطان محمد المرحلة القادمة من المعركة إلى أخ دراكيولا الأصغر رادو - والذي كما ذكرنا في البداية كان مأسورا عند الأتراك - على رأس جيش تركي وبالإضافة إلى من انضم إليه من العامه الكارهين لدراكيولا !!





.. .. ..


msafer.com غير متصل   رد مع اقتباس