وأخرى خاتمتها سيئة
تواصل أم أحمد حديثها فتقول أحضروا لنا جنازة فتاة عمرها سبعة عشر
عاماً … كان الأخوات يغسلنها … ونظرنا إليها فإذا جسدها أبيض … ثم ما
هي إلا فترة يسيرة وإذا بي أنظر إلى جسمها الأبيض وقد تحول إلى أسود
كأنه قطعة ليل !!! والله أعلم بحالها … لم نستطع سؤال أهلها حتى لا
نخيفهم وستراً عليها والله أعلم بها … نسأل الله السلامة والعافية .
فهل من معتبر..؟؟؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ