العيب ليس في الزمن بل في الناس وبرضو في ناس طيبين يستحقوا معلملتهم بطيبة
الحياة الدنيا كالمسرحية الهائلة مايدور داخلها هو القدر وممثليها الناس يؤدون ما كتب لهم في السينارو وبانتهاء العرض يعود كل الى حياته الاصلية حيث اللا نهاية