ليس كل الصالحين قادرين على تحويل صلاتهم إلى مكان للراحة والاسترخاء.. بل ربما تصبح روتيناً، لا حياة فيها ولا طعم، لا مناجاة، ولا تفكر، ولا حتى نبض إيمان. فما الحل إذن؟!
احبتي
إليكم هذه الخطوات الستة:
1- أحسن وضوءك.. فإن الوضوء خير سبب للتهيؤ النفسي للصلاة.
2- ابتعد عن كل المثيرات، وعن كل الأصوات المزعجة، واختر مكاناً مريحاً لصلاتك.
3- اجعل المصحف رفيقك، لا تقرئ الآيات الصغيرة في صلاتك، بل اجعل صلاتك سبباً في ختمك للمصحف بين فترة وأخرى.
4- أكثر من الدعاء في سجودك، واعلم أنها لحظة غالية لا يملكها إلا أنت، ولا يسمعك خلالها إلا هو سبحانه.
5- لا تنصرف مسرع بعد صلاتك، اجلس لحظات قليلة، اذكر الله، استغفر، ادع الله لك ولأسرتك ولأحبابك..
6- وأخيراً.. كلما شعرت أن صلاتك في هذا اليوم لا تعجبك، لا تنام إلا بعد أن تجبر هذا النقص؟! كيف؟! بركعتين سنة قبل نومك.. تنوينها قياماً لله تعالى..
احبتي
أنت قادر على إشعال نبض الحياة في صلاتك فتصبح مكانا للراحة والاسترخاء..
فابدئ من الآن.. وجدد حياتك!
بقلم/ أميمة العيسى
العدد (102) أكتوبر 2004 ـ ص: 4
منقول...بتصرف للفائدة
دمتم أحبتي بودالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته