أثارت رسالة نصية الذعر بين المواطنين والمقيمين مع تداولها بسرعة فائقة عبر الألوف
من الهواتف المتحركة وعناوين البريد الالكتروني في الدولة.
مخلفة وراءها الكثير من المخاوف والتساؤلات والشكوك.
وتحذر الرسالة متلقيها من عدم الرد على اي رقم يبدأ ب 0022 حيث تزعم أن الامر سيتنهي بالوفاةمباشرة
وذلك بتأثير أشعة أوذبذبات قاتلة سيسببها هذا الاتصال.وكانتشار النار في الهشيم راجعت هذه الشائعة
بين آلاف الناس تحذر من ارقام اخرى قاتلة تارة وتؤكد وفاة 27 شخصا بتأثير هذه الاتصالات تارة أخرى.
وانتشرت رسالة أخرى بالبريد الالكتروني تتضمن تحذيرا لموظفي احدى الجهات من الرد على اتصالات دولية
خطيرة قد تودي بحياة المتلقي . بتاثير ذبذبات عالية تدمر خلايا المخ حسب تلك المزاعم.
وادعت هذه الرسالة اصابة عدد من الاشخاص..!
من جهتها نفت مؤسسة الامارات للاتصالات ((اتصالات)) صحة ماورد في هذه الرسالة على لسان احمد بن علي نائب رئيس المؤسسة. الذي أكد انا ماورد في الرسالة النصية القصيرة لا يعدو كونه اشاعة ولايمت للواقع بأي صلة.
ونبهت ((اتصالات)) مشتركيها الى عدم تصديق مثل هذه الاشاعات خصوصا ان هذه الرسالة مصدرها مجهول ولاتحمل اي مرجعية يمكن التاكد منها.فيما اكد المهندسون المتخصصون في تقنيات الاتصال انه من المستحيل ان تنتقل ذبذبات تؤدي الى الوفاة المباشرة بواسطة رسالة نصية قصيرة.
من جريدة الاتحاد.
.