مزاجك  

برامج 
 عدد الضغطات  : 87 العاب فلاش 
 عدد الضغطات  : 191 تحميل 
 عدد الضغطات  : 92 قصص 
 عدد الضغطات  : 89


العودة   منتديات سنفور > المنتديات العامة > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصص حب , قصة قصيره , قصة طويلة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , روايات , قصتي , قصتي مع , والكثير

الإهداءات
wassim mspb من الجزائر : السلام عليكم ورحمة الله وصباح الفل و الياسمين لكل من هو هنا أو ليس هنا مع أطيب التهاني عسوله عسل من ووحشتوونيـ..) : هلآلآ وغلاأأ بآآعضاء سنفوور هلا ومرااحب بالأأعضااء الجدد << فقط لاغيير خخخـ علي العامري من منتدى وسع صدرك : هاي شباب اليوم منتدى وسع صدرك خليتلكم نكت تهبل ادخلو وشوفوها وشرفوني بمروركم معالي الكعبي من الغرفة : اهنيكم عروبه 1 من تحياتي واشواقي : مساااااااااء العسل للمتواجدين والغير متواجدين جميعا ومساء خاص لعسوله ولروزال وشموخي وسيمااا ومشتااااااااااقه لك باكوندا و ينكككككككك u4s4f من .زحمة الحج : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيفكم ان شاء بخير وحشتوني كثير بس اخلص من العمل راح ارجعلكم على طوووووول واعذروني على الغياب اشوفكم على خير عروبه 1 من مساء الخيرررررررر : مساااااااء الخير للمتواجدين والغير متواجدين ومساء خااااااااص لعسوله وروزال وباكوندا احزان العمر من الدنيــا : مساء الخير لكل الموجودين ،، الحمد لله على السلامه مها منوره


طفل ينقذ جده بذكائه !!!

منتدى القصص والروايات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-12-2007, 08:26   #1 (permalink)
مراقب
 
الصورة الرمزية yazan
 

افتراضي طفل ينقذ جده بذكائه !!!






إليكم القصه قراتها في احد المنتديات
حمد صبي في العاشرة من عمره ، يعيش مع أمه و أبيه و جده في منزل كبير حياة سعيدة هنيئة ، كان صبيا مجتهدا في دراسته ، محبا لأسرته ، مطيعا للكبار ، حريصا على الصلاة في أوقاتها ، و كان يحب جده العجوز كثيرا و يقضي معه معظم وقته ، يتجاذبان أطراف الحديث و يتسامران و يتضاحكان .
في أحد الأيام بعد أن انتهى حمد في واجباته المنزلية ، و أنهى جميع ما عليه من دروس ، ذهب كعادته إلى غرفة جده و سلم عليه و جلس معه يحدثه عما تعلمه في المدرسة من أمور ..
دخل والد حمد على والده و ابنه الدار و ألقى التحية عليهما ثم جلس نائيا و التزم الصمت لبرهة قصيرة و كأن أمرا ما يشغل باله ، سأله أبوه برفق :
- ما بك يا ولدي تبدو منشغل البال .. هل هناك ما تود أن تخبرني به ؟
رد أبو حمد : الحقيقة يا أبي أنني أراك وحيدا طوال الوقت .. و أخشى أن تسبب لك هذه العزلة الحزن و الاكتئاب ، فلماذا لا تحاول أن تكون بعض الصداقات مع غيرك ؟
استغرب كلا من الجد و حمد من هذا السؤال ، فهذه هي المرة الأولى التي يطرح فيها هذا الموضوع .


قال الجد : ماذا تحاول أن تقول يا بني ؟
رد أبو حمد : لقد أخبرني أصحابي عن دار يجتمع فيها الكثير من الشيوخ و الرجال للسمر و تكوين الصداقات و الترويح عن النفس بالأحاديث اللطيفة .. فما رأيك لو ذهبنا غدا إلى هناك ؟
بدا الأمر لحمد غريبا مثيرا للشك ، فهو لم يسمع بهذه الدار من قبل ، إلا أن جده أبدى حماسة شديدة لهذا الأمر الذي بدا لهو مشوقا و مثيرا ..

قال الجد و الحماسة تلمع في عينيه : خذني إليها غدا يا ولدي إن استطعت .
ابتسم أبو حمد ابتسامة غريبة و قال : حسنا .. ليكن !

و لكن حمد .. ما زال مرتابا بخصوص هذه الدار .. فلماذا يكون سرها يا ترى ؟

قال حمد لأبيه : هل تأذن لي بمرافقتكم يا أبي ؟

تجهم وجه الأب و قال : لا يمكنك أن تأتي معنا ، الأفضل أن تباشر دروسك ..
تدخل الجد بمرح كعادته قائلا : يمكنك أن تأتي معنا يا صغيري حمد إذا أنهيت دروسك باكرا .
و هكذا كان .. حرص حمد على أن ينهي واجباته و دروسه بسرعة ، و عندما حان موعد الانطلاق كان أكثرهم استعدادا و فضولا لكسف سر " الدار " التي تحدث عنها والده .
و ركب ثلاثتهم السيارة و انطلقوا في طريقهم ، كان الجد منتشيا مسرورا ، و كان حمد متوجسا متشككا يكاد الفضول يقتله ، في حين كان الأب – و يا للعجب – متوترا عصبيا منزعجا .. ترى ما السبب ؟

كانت الطريق التي سلكتها السيارة طويلة جدا ، و لكنهم وصلوا أخيرا ..
و فعلا ، رأى حمد الدار التي تحدث عنها والده ، و كان فيها الكثير من الشيوخ و العجائز الذين سرعان ما وجد الجد مكانا بينهم ، و كانت هناك لائحة كبيرة معلقة على باب الدار كتب عليها بخط أسود عريض (( دار العجزة و المسنين )) !!

دهش حمد مما رآه ، هل كان والده يقصد التخلص من الجد العجوز بنقله إلى دار العجزة ؟ هل يعقل ذلك ؟ لماذا يتخلى الإبن عن أبيه الذي لم يتخلى عنه قط ؟

تساؤلات حائرة ثارت في عقل حمد الذي تملكه القلق الشديد و الخوف على جده المسكين ، أما بالنسبة للأب فما إن رأى أن الجد قد استقر في مكانه و انغمس في الحديث مع غيره حتى شد حمد من يده و غادر الدار .. !

أدرك حمد أن والده يريد التخلص من الجد العجوز ، و سرعان ما فكر بطريقة ذكية لإنقاذ جده .. و لكن الوقت لا يسعفه ، فسرعان ما انطلقت السيارة به و بوالده تشق طريقها قافلة إلى المنزل .

كان الأب متوترا و كأنه يتحاشى خوض حديث مع ابنه الذي بادر و سأله :

- أبي .. أين جدي ؟

- تركناه في الدار .

- لماذا ؟

- لأنها مكان الكبار .

لزم حمد الصمت لبرهة ثم قال : أبي .. ما اسم هذا الشارع ؟

رد الأب بضجر : شارع (السعادة) .

- و ما اسم هذه المنطقة ؟
-
منطقة ( الشهيد )

- و ما اسم ..

قاطعه الأب بحدة و ضجر و صرخ فيه : أما من نهاية لهذه الأسئلة المزعجة ! لماذا تسأل عن هذه الأمور ؟!

رد حمد بهدوء و دهاء : أريد أن أسأل عن العنوان حتى أحضرك إلى هنا عندما تكبر كما أحضرت جدي ، أولم تقل بأن هذا مكان الكبار ؟

أصيب الأب بذهول مفرط حتى أنه عجز عن قيادة السيارة و أوقفها جانب الطريق و راح يحدق في ابنه بدهشة و بلسان معقود لا يدري ماذا يقول ..
و فوجئ حمد بأبيه يغطي وجهه بكفيه و يبكي ندما و هو يردد " سامحني يا أبي ! "
جزع حمد من بكاء أبيه و لكنه أدرك أنه ندم على تخليه عن أبيه في كبره و إلقائه في دار العجزة ، وضع حمد يده على كتف أبيه و قال : أبي .. أرجوك .. لنعد إلى جدي و نأخذه معنا إلى البيت .
و لم يملك الأب أمام براءة حمد و نقاء قلبه و بره بجده إلا أن ينفذ ما طلبه ، عاد الأب و قبل يد والده ندما – و إن كان الجد لا يعرف سببا لذلك !

المهم فقط ، أن أبا حمد قد تعلم شيئا من ابنه الذكي ذو العشرة أعوام ، و هو وجوب البر و الوفاء للآباء ..
قال تعالى " و قل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا "




مـ
نـ
قـ
ـو
لـ


التوقيع:

انا البينى وبين الحـب مسافـات
انا بقلبى الحب لهيب وجـمرات
انا الحبى قصه وحكايه من الحكايات
انا لحن حـزين تتناقله العاشقـات

....
....
هـذا انا

التعديل الأخير تم بواسطة yazan ; 07-14-2007 الساعة 14:09.
yazan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2007, 14:40   #2 (permalink)
مشرفة مطار سنفور
 
الصورة الرمزية عسوله عسل
 

افتراضي

مشكور على الموضوع
وان هذا في زمنا فالابناء لايعرفون معنى الاباء وان الله اوجب علينا احترامهم ومساعدتهم في عجزهم وعند كبرهم وان عندما يهتم بوالديه يرزقه الله الصحه والسعاده وكل مايتمناه من فضل الله ومن ثم دعاء الوالدين فهذا في الدنيا ام الاخره في يرزقه الجنه والدرجات الرفيعه

ولكن الناس لايشعرون بالفرق فالذي فقد احد ابويه يتمنى ان كان له اب وام يعيش بينهما ويستمع للنصائح ويتسلى معهم بالاحاديث

اشكرك يزن على هالموضوع

تحياتي لك


عسوله عسل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-17-2007, 20:24   #3 (permalink)
مشرفة القصص والروايات
 
الصورة الرمزية ,’نـ م ـلة متـ ح ـنية’,
 

افتراضي

قصة في قمة الروعة

تسلم يزن

الله يعطيك العافية

ننتظر جديدك

التوقيع:


أدوس الحيه اللي سمّها بجوف النحر لازال
واهين اللي يهين اسمي وأقوم آطا على راسه
,’نـ م ـلة متـ ح ـنية’, غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-22-2007, 02:55   #4 (permalink)
مراقب
 
الصورة الرمزية yazan
 

افتراضي


yazan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2007, 20:51   #5 (permalink)
سنفور نشيط
 
الصورة الرمزية بو الريم
 

افتراضي

مشكوووووووووووووووور ع الموضووووووووووووع


التوقيع:

بو الريم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2007, 08:56   #6 (permalink)
مراقب
 
الصورة الرمزية yazan
 

افتراضي

مشكور بو الريم على المرور على المرور

التوقيع:

انا البينى وبين الحـب مسافـات
انا بقلبى الحب لهيب وجـمرات
انا الحبى قصه وحكايه من الحكايات
انا لحن حـزين تتناقله العاشقـات

....
....
هـذا انا
yazan غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

كلمات البحث - Keywords
منتديات , برامج , أفلام , افلام , بلوتوث , ومقاطع , كليبات و اغاني , أغاني عربية , أغاني غربية , مركز تحميل صور , البوم صور , نغمات , قصائد , mp3 , forex , music , wav
منتديات , برامج , أفلام , افلام , بلوتوث , ومقاطع , كليبات و اغاني , أغاني عربية , أغاني غربية , مركز تحميل صور , البوم صور , نغمات , قصائد , mp3 , forex , music , wav

الساعة الآن 14:55.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd

SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74