..... روى أشعب عن نفسه : أضجرني الصبيان يوما ؛ فأردت ان اشغاهم
فقلت لهم : ان بموضع كذا عرسا فامضوا اليه . فلما مضوا؛
ضننت انه كذلك فصدقتهم فتبعتوهم ..
. دخل طبيب غرفة الكشف ؛ وترك الزوج واقفا بقلق خارج الغرفة .
وبعد دقبقتين خرج الطبيب وطلب سكينا كبيرا ! فاعتذر الزوج
بعدم وجودها لديهم ! ودخحل الطبيب مرة اخرى ، وخرج بعد مرور
خمس دقائق وطلب هذه المره مطرقه مع مفك !
فذهب الزوج وأحضرهما بسرعة وكان في حال شديدة من الذعر
ودخل الطبيب الغرفة ليعود بعد خمس دقائق قائلا:
أنا متأسف .... أعتقد انني بحاجة الى منشار !
فرد الزوج المسكن قائلا : أسالك بالله يادكتور؛هل يمكن نقل
زوجتي الى المستشفى اذا كانت بهذه الدرجة من الخطورة ؟!
فأجاب الطبيب . : كلا...انني حاولت جاهدا فتح حقيبتي !